نشرت وكالة اسوشييتد برس تقريرا بعنوان ” العراق ما زال في حالة من الفوضى بعد عام من احتلال تنظيم داعش لمدينة الموصل”، تناول جوانبا من عواقب احتلال التنظيم لمدينة الموصل في  العاشر من حزيران العام الماضي.
وجاء في التقرير ان شبح انهيار قوات الأمن العراقية التي تلقت مليارات الدولارات من المساعدات والتدريب من قبل الولايات المتحدة منذ احتلال العراق 2003، يطارد هذا البلد المنقسم اليوم، فبعد سنة من استيلاء تنظيم داعش لمدينة الموصل اضافة الى ثلث البلاد من الملاحظ ان الانقسامات الطائفية تنمو أعمق مع استمرار تشريد الملايين، وقد شهدت المكاسب العسكرية مكاسب مضادة لمسلحي التنظيم ويظهر ان الحملة التي تقودها الولايات المتحدة من الضربات الجوية لم تغير حالة الجمود.
وبين التقرير الى انه رغم محاولات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي تعهد بتسليح رجال العشائر السنية من خلال تشكيل الحرس الوطني، والذي كان من المتوقع ان يشرف على أمن المناطق السنية المناطق التي تخضع اغلبها الى سيطرة تنظيم داعش اليوم  الا ان فشل الوعود الى حد الان ترك الكثير من سنة العراق في شكك في الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد.
وفي الوقت نفسه، لا تزال الولايات المتحدة مترددة في الانخراط في الحرب بعد قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بانسحاب القوات البرية الأمريكية في نهاية عام 2011. حيث هناك الآن أقل من 3100 جندي أمريكي في العراق يعملون في مجال التدريب وتقديم المشورة الى القوات المحلية، ولكن ليس لاجل القتال على خط المواجهة.