بدء ناشطون موصليون بأستذكار الاحداث التي رافقت العام الماضي في مثل هكذا ايام والمتمثلة ببدء تنظيم داعش الهجوم على المدينة. وقال الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ” ان سكان الموصل تفاجئوا بدخول التنظيم وسيطرته على احياء واسعة من الموصل سيما في جانبها الغربي بعد الخسائر التي تكبدها في قضاء سامراء التابع لمحافظة صلاح الدين وهو القضاء الذي هاجمه التنظيم قبل يوما من هجومه على مدينة الموصل , مبينين ان المسلحين الذين اقتحموا المدينة هم ليس من اهلها فقد كانوا اناس غرباء من خلال زيهم واشكالهم واسلحتهم ولغاتهم التي كانوا يتحدثون بها. الناشطون اضافوا ” ان التنظيم اعتمد على بث الاشاعات المغرضة بين صفوف المدنيين لاجبارهم على الفرار واعاقة تقدم القوات الامنية صوبه , في ظل غياب الاعلام الحكومي وصمته عن توضيح الحقائق , مؤكدين ان هناك من تآمر على المدينة واهلها.