استذكر نازحو الموصل من مختلف الطوائف والاديان والقوميات يوم العاشر من حزيران الماضي الذي سقطت فيه المدينة بيد داعش .

ووصف النازحون العاشر من حزيران بأنه كان يوماً أسوداً في حياتهم اذ هجروا من منازلهم ومناطقهم  من دون اي ذنب سوى انهم كانوا ضحية مؤامرة من اطراف لا تعرف معنى الحياة والانسانية .

وشدد النازحون على اهمية تحرير الموصل من قبضة داعش ومحاسبة القادة الامنيين والمسؤولين المقصرين في سقوط المدينة مطالبين الجهات الحكومية والدولية الالتفات اليهم وانهاء معاناتهم بعد عام كامل على نزوحهم .

وأكدوا ان اهالي الموصل بكافة طوائفهم وقومياتهم واديانهم سيبقون اخوة متحابين لا تستطيع اي جهة النيل منهم والتفرقة بينهم أملين بأن يعودوا الى ديارهم في القريب العاجل .