قدم موصليون شهادات للتاريخ عن يوم التاسع من حزيران 2014 ومارافقه من احداث متمثلة بسيطرة تنظيم داعش على مركز مدينة الموصل الحدباء. وقال الشهود لتلفزيون الموصل ” ان تنظيم داعش تمكن خلال اليوم الرابع من هجومه على المدينة السيطرة على مركزها واغلب المؤسسات العسكرية والمدنية امام انهيار جميع القطعات العسكرية بعد هروب قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبود كنبر وقائد عمليات نينوى مهدي الغراوي وقيادة الفرقة الذهبية ومسؤولي الحكومة المحلية , مبينين ان التنظيم واصل التقدم وتمكن بعد ذلك بساعات قليلة من السيطرة على اغلب الجسور الرابطة بين جانبي المدينة الايمن والايسر. الشهود اضافوا ” ان قوة تنظيم داعش في يوم التاسع من حزيران الماضي ازدات بشكل كبير جدا لاستيلائه على جميع المعدات القتالية التي خلفتها القوات الامنية ورائها ومن بينها (مدافع وهاونات واسلحة رشاشة متطورة) , مما اعطاه الحافز ليواصل التقدم نحو الجانب الايسر الذي كان خالية تماما من القطعات العسكرية. الشهود بينوا ” ان المدينة شهدت موجات نزوح كبيرة من قبل ساكنيها الذين توجهوا سيرا على الاقدام نحو المناطق الشمالية والغربية املا منهم في ايجاد مكانا امنا بعد ان اصبح خطر التنظيم واقع لامحال , لافتين الى ان يوم التاسع من حزيران الماضي يوماً غير تاريخ حضارة عمرها الآف السنين، وحول فيما بعد سكان مدينة بأكملها تحت الإقامة الجبرية.