طالب موصليون بالقصاص من القيادات العسكرية التي هربت من المدينة وسلمتها لتنظيم داعش. وقال السكان لتلفزيون الموصل ” ان على الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية الاسراع في محاسبة القيادات العسكرية التي كانت تسيطر على المدينة في حزيران من العام 2014 لانهيارها غير المبرر امام مجاميع مسلحة لا يتعدى قوامها 300 مسلح , مبينين ان القيادات العسكرية العليا لم تعر اي اهتمام لسلامة اكثر من مليوني نسمة يتواجدون داخل المدينة عند اعطائها اوامر للجنود بالانسحاب. السكان اضافوا ” انهم عانوا على مدار العقد الاخير من ظلم القيادات العسكرية وتنفيذ شتى الاجراءات التعسفية والاعتقالات العشوائي تجاههم , الامر الذي اوصل الاوضاع على ماهو عليه اليوم , محملين كل من تسبب بسقوط الموصل عسكريا الاضرار الجسيمة التي لحقت بهم.