عد مراقبون لجوء تنظيم داعش الى تجنيد الاطفال في الموصل واستغلال الشباب للانخراط في صفوفه بعد ان خسر العديد من عناصره. وقال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي لتلفزيون الموصل ” ان التنظيم يخشى من قيام ثورة شعبية ضده من قبل اهالي الموصل سيما مع التاكيدات التي اطلقتها القيادات العسكرية العليا عن انتهاء التحضيرات لمعركة التحرير, لذا يحاول من خلال تجنيد الاطفال ترهيب السكان واشعارهم بانه قوة ضاربة لا يمكن هزمها لضمان بقاء سيطرته لفترة اطول. الهاشمي تابع ” ان تنفيذ عناصر التنظيم لتدريباتهم العسكرية داخل المدن الامنة دليل اخر على تخبطهم وعدم اكتراثهم لحياة ومصالح السكان المدنيين الامنيين.