يعاني سكان الموصل  تناقصاً حاداً في المواد والبضائع الاساسية من الاسواق قبيل حلول شهر رمضان المبارك .

 واكد السكان  ان هذه المواد بدأت تقل تدريجياً من الاسواق والمحال مع خشيتهم ان يصل الموضوع للمواد الطبية في المستشفيات والصيدليات فيما يؤكد تجار إغلاق الطرق الرئيسة البرية المؤدية الى الموصل بسبب العمليات العسكرية والإجراءات الامنية مما زاد من تخوف الاهالي من هذا الحصار.

وقال السكان  إنه “منذ اسبوعين تقريباً بدأت البضائع تتناقص في الاسواق والمحال واسعارها في ارتفاع وكذلك الوقود مبينين أن التجار يقولون أن السبب هو عدم وجود طرق برية تستطيع الشاحنات من خلالها الوصول الى المدينة وجلب البضائع.

واضاف السكان أن “الموصل تتعرض لأشد حصار مؤكدين ان حصار التسعينات لم يكن يخيفنا مثلما يخيفنا هذا الحصار ونخشى ان يطول اكثر وترتفع معه اشعار المواد الغذائية الاساسية وأن تصل المدينة الى حالة المجاعة والفاقة، خصوصاً ان الكثير بلا عمل ومواردهم المالية بدأت بالنفاذ”.