طالبت عشائر الموصل عشية الذكرى السنوية الاولى لسقوط المدينة بيد داعش الحكومة الاتحادية والتحالف الدولي الاسراع بتحرير المدينة من التنظيم.

 وقال شيوخ ووجهاء عشائر الموصل ان سكان المدينة هم بمثابة أسرى لدى داعش بسبب منعهم من الخروج ومزاولة اعمالهم وفرض اجراءات تعسفية بحقهم منذ عام كامل .

ورفض الشيوخ والوجهاء الاتهامات التي وجهتها بعض “الشخصيات الطائفية” حسب تعبيرهم الى اهالي الموصل بأنهم متعاونين مع داعش ويقدمون الدعم له متهمين قيادات عسكرية في نينوى وبغداد بتسليم الموصل للتنظيم بعد الانسحاب المفاجئ للقطعات العسكرية الهائلة .

واكدوا ان القوات الامنية كثفت من الاعتقالات العشوائية وحملات الدهم والتفتيش ومصادرة الاسلحة الشخصية للاهالي وجردتهم نهائيا من السلاح قبيل سقوط المدينة بشهر واحد ثم انسحبت تلك القوات ودخل تنظيم داعش ولم يستطع الاهالي  مواجهته كونهم قد جردوا من اسلحتهم ووقعوا ضحية مؤامرة ضدهم .

هذا ووجهت عشائر الموصل انتقادات لاذعة الى الحكومة الاتحادية بسبب “مماطلتها” في تسليح ابناء العشائر الذين يطالبون بالسلاح منذ اشهر عدة لتحرير مدينتهم فيما يتم تسليح ما يسمى الحشد الشعبي خلال ايام .