نشرت صحيفة إلموندو الإسبانية تقريرا بمناسبة مرور سنة على سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل  نقلت فيه شهادات السكان حول الطرق التي يعتمدها التنظيم لإحكام قبضته على المدينة وقالت إنه حولها إلى سجن كبير من عصر القرون الوسطى.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن ساحة باب الطوب، التي كانت في السابق مكانا للتنزه والالتقاء بالأصدقاء، أصبحت ساحة إعدام. وأشارت إلى أن هذه الحديقة المزروعة في قلب مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية والتي كانت في السابق تمثل مصدر فخر لأهالي المدينة الملقبة بلؤلؤة الشمال، أصبحت رمزا للرعب والدموية.

فقبل عام من الآن وقعت الموصل في قبضة تنظيم ‘داعش’ ، الذي حولها إلى مختبر لتطبيق نظرياته الاجتماعية والسياسية، كما تقول الصحيفة.

وبحسب الصحيفة، أحكم تنظيم الدولة سيطرته على الموصل عبر سياسة العقاب القاسي، والتطهير الطائفي، والرقابة المشددة على سلوك الناس، وفرض قائمة طويلة من الممنوعات التي تتوسع يوما بعد يوم.