لم يتوقع الموصليون  ان تهرب القوات الامنية باعدادها الهائلة مدينتهم وتجعلها فريسة سهلة لتنظيم “داعش”.

فبعد تحرك القطعات العسكرية بين مناطق الموصل وحدوث اطلاق نار خفيف ليل التاسع من حزيران الماضي توقع السكان ان الامر قد انتهى لصالح القوات الامنية الا انهم تفاجأوا في صبيحة اليوم العاشر بانتشار مسلحي داعش في مناطق المدينة وازقتها ولا يوجد اي عنصر امني سوى العجلات العسكرية المحترقة والاخرى هي متروكة وبزات عسكرية لضباط في الجيش والشرطة برتب عالية .

كان صبيحة العاشر من حزيران من العام الماضي “نكبة” بالنسبة لاهالي الموصل حسب تعبيرهم بعدما صدمتهم القوات الامنية بهروبها امام عشرات المسلحين التابعين لداعش .

ويقول شهود عيان لتلفزيون الموصل “اننا لم نتوقع هروب هذه الاعداد الهائلة من القوات الامنية المجهزة بأحدث الاسلحة أمام عدد قليل من مسلحي التنظيم الذين فرضوا سيطرتهم على المدينة بسرعة ” .

ويضيف الشهود ” بدأ الاف السكان بالنزوح عن مناطقهم سيراً على الاقدام في ظل الحر الشديد وقصف الطائرات العراقية لمنازل المدنيين فيما يصول ويجول مسلحو التنظيم بكل حرية وبلا خوف من استهدافهم ” .

واستمر الشهود بالحديث لتلفزيون الموصل” كنا نرى عناصر التنظيم وهم يستولون على أسلحة ثقيلة ومدفعية من مخازن العتاد والمقار الامنية  ونقلها الى أماكن مجهولة “.