قدم موصليون شهادات تاريخية عن يوم الثامن من حزيران عام 2014 ومارافقه من احداث متمثلة باستمرار تقدم تنظيم داعش نحو مركز المدينة من جوانب عدة. وقال شهود عيان لتلفزيون الموصل ” انه خلال اليوم الثالث من هجوم التنظيم على المدينة انهار خط الصد العسكري الاول للقطعات الامنية والذي انشأته في فندق الموصل قرب الجسر الثالث , وكذلك انهارت قطعات قيادة الفرقة الثانية في الجيش العراقي بعد هروب قائدها العميد الركن محسن فليح , مبينين ان التنظيم في ظل انهيار القطعات العسكرية الواحدة تلو الاخر واصل التقدم وتمكن من السيطرة على مناطق ( الزنجلي والشيخ فتحي ودورة قاسم الخياط وحي العامل وتل الرمان والرسالة ) وغيرها من المناطق الاخرى. الشهود تابعوا ” ان القوات الامنية اكتفت باطلاق قنابر الهاون على الاحياء السكنية غربي المدينة والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين بين قتيل وجريح من دون الاعتماد على خطة عسكرية محكمة تتمكن من خلالها مواجهة خطر التنظيم واحباط مخطط هجومه. الشهود تابعوا ” ان تسارع الاحداث دفعت بالمزيد من المدنيين الى النزوح عن مناطقهم والتوجه نحو مناطق الجانب الايسر والتي كانت ماتزال تحت سيطرة البعض من القوات الامنية.