يقول سياسييون ومراقبون أن ابرز الاسباب التي ساهمت في سقوط مدينة الموصل مازالت قائمة بعد مرور عام على سقوط المدينة بيد تنظيم داعش.

ويشير عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب موفق الربيعي ان الكتل السياسية ما زالت على خلاف مع بعضها وان القوات الامنية بحاجة لوقت اطول لبناء نفسها بشكل اقوى لتتمكن من دخول الموصل.

غير ان عضو لجنة الامن والدفاع النائب عن محافظة نينيوى نايف الشمري اكد بأن الاتفاق الجماهيري لأهالي الموصل وعشائرها للقضاء على تنظيم “داعش” في المدينة يطغى على الخلافات السياسية القائمة بين الكتل، مؤكداً ان آلاف المقاتلين من ابناء المدينة على استعداد للإنتفاض على التنظيم حال وصول الاسناد العسكري الخارجي من القوات الامنية العراقية.

ويؤكد المحلل السياسي واثق الهاشمي توصل الرئاسات الثلاث في البلاد الى اتفاق مبدئي قد يعيده الخلاف المستمر بين الكتل السياسية الى المربع الاول، مشيراً الى ان دعوات بعض الكتل والجهات السياسية لمبادرات السلم الاهلي لن تكون ناجعة، رغم الاموال الطائلة التي صرفت على عقد مؤتمرات بهذا الصدد.