اكد موصليون انهم لم يرحبوا بتنظيم داعش او يقدموا له المساعدة من اجل السيطرة على مدينتهم والتحكم بمواردها كافة. وقال شهود عيان لتلفزيون الموصل ” ان المدينة كانت خاضعة في مثل هكذا ايام لمنع تجوال مشدد من قبل القوات الامنية ولم يتمكن احد الخروج من منزله سيما مع اشتداد المعارك في القسم الغربي والجنوبي من المدينة , الا انه خلال ساعات قليلة انهارات القطعات العسكرية امام التنظيم في الكثير من المناطق والاحياء السكنية وفسحت المجال امامه ليواصل تقدمه صوب مركز المدينة امام دهشة الاهالي وعجزهم على فعل اي شيء حيال تطورات الاحداث. الشهود تابعوا ” ان التنظيم اعتمد في عملية اقتحام المدينة على عنصري الرعب والتخويف ، وكذلك الترويج بان العملية ثورة عشائرية كبرى , الامر الذي اربك سكان المدينة وجعلهم في حيرة من امرهم حول طبيعة القوة المهاجمة.