كشف الخبير الامني هشام الهاشمي عن  تخرج دورة تضم 1000 صبي من الموصل جهّزوا للانتحار والقتال مع داعش.

وقال الهاشمي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي وتابعه تلفزيون الموصل  ان “غداً يتم تخريج دورة أستمرت ستة شهور يقدر عديد هذه الدورة بـ1000 صبي، تم تعليمهم أصول العقيدة العامة ومسائل الجاهلية وقواعد في تكفير العام والمعين وتعريفهم من هو الآخر وكيف التعامل معه بحسب صفته، وادخلوا دورات للبناء الجسماني ودورات عسكرية”.

واضاف ان “رجال داعش من اطفال الموصل  او ما يعرف بـ (أشبال ‫‏البغدادي) من الذين تم تجنيدهم في نينوى وأعمارهم بين 11-16 سنة عن طريق المساجد التابعة لداعش ومقرات الاعلام وخلايا الحسبة والمدارس وهي البوابة الكُبرى للتجنيد”

واشار الهاشمي الى ان “المراهقين وسيلة قديمة في الإستغلال عند الجماعات التكفيرية ومازالت وجهة رسمية ومهمة في داعش تستغلهم في كثير من اعمالها؛ الاستخبارية والإرشادية والعمليات الانتحارية والنقل والقنص والحراسات خاصة مع وجود حالة التوحد التي يعانيها الفرد داخل أسرته بسبب أدمان الغالبية لمواقع التواصل الأجتماعي وهي أحدى اهم بوابات التجنيد.