أصدر مجلس عشائر الموصل بياناً في الذكرى السنوية الاولى لسقوط المدينة بيد داعش بعد  هروب القوات الامنية من المدينة .

وجاء في البيان انه ” ماجرى في العاشر من حزيران الماضي من سقوط مدينة بأكملها خلال ساعات بيد عشرات المسلحين من داعش وهروب القوات الامنية وترك الياتها واسلحتها شكل “صدمة ” لدى الاهالي الذين كانوا يتوقعون ان تتصدى تلك القوات لمحاولة عناصر التنظيم في السيطرة على المدينة والدفاع عنها وعن اهلها الامنين الذين كانوا تحت حمايتها وبأمانتها .

واضاف البيان انه من غير المعقول ان يسيطر عشرات المسلحين على مدينة تضم عشرات الالاف من العناصر الامنية المزودة باسلحة متطورة ومدفعية ودبابات وطائرات في بعض القواعد العسكرية ما يدفع بنا الى الشكوك بأن الموصل ” سلمت بليلة وضحاها ووقعت وأهلها ضحية مؤامرة اطراف داخلية وخارجية ” .

وأكد البيان ان اهالي الموصل الذين ذاقوا الأمرين رفضوا ومنذ اللحظة الاولى تواجد التنظيم وممارساته وافعاله تجاه كافة الطوائف والمكونات والقوميات والاديان في نينوى ولا يقبلون باي شكل من الاشكال ان يتعرض ابناء المحافظة الاصلاء  الى الظلم والاضطهاد من اي جهة كانت .

وانتقد البيان بشدة الدور الذي وصفه “بالمخجل والمعيب” للحكومة المركزية ازاء نازحي نينوى وتجاهل معاناتهم على مدى عام كامل وتركهم يواجهون الموت في ظل نقص الغذاء والدواء والمواد الانسانية والطبية وعدم حل مشكلة السكن في وقت مازالت الحكومة العراقية تهدر مليارات الدولارات لشراء اسلحة لم تجد نفعاً ولم تغير شيئاً على ارض الواقع .

وشدد البيان على ضرورة الاسراع بتسليح ابناء العشائر وعدم المماطلة والبدء بعملية تحرير الموصل من قبضة التنظيم رافضاً في الوقت ذاته اشراك ما يسمى بالحشد الشعبي في عملية التحرير خشية تعرض مناطق الموصل لعمليات سلب ونهب واخرى انتقامية على غرار ماحصل في ديالى وصلاح الدين والانبار وجرف الصخر .

وطالب البيان من وصفهم بـ”سياسي الفتنة الطائفية” بالكف عن التصريحات والاتهامات التي يوجهونها عبر وسائل اعلام “مغرضة” الى اهالي الموصل ووصفهم بالدواعش مؤكداً ان الاهالي هم الان بمثابة أسرى لدى داعش  .