يواصل موصليون استذكارهم للاحداث التي رافقت العام الماضي في مثل هكذا ايام والمتمثلة باستمرار تنظيم داعش التغلغل في المدينة. وقال شهود عيان لتلفزيون الموصل ” انه في الثامن من حزيران العام الماضي واصل التنظيم بامكانياته البسيطة التقدم في المدينة امام انهيار القطعات العسكرية التابعة للشرطة الاتحادية والتي فرت من جميع المناطق الجنوبية والغربية من دون اي مقاومة تذكر لتفسح المجال امام المسلحين للسيطرة على اغلب مناطق الجانب الايمن , مؤكدين ان دور قيادة العمليات في معالجة هجوم داعش كان فشله واضحا سيما مع وصول عبود كنبر معاون رئيس اركان الجيش وعلي غيدان قائد القوات البرية الى الموصل عن طريق المطار واستلامهما لقيادة عمليات نينوى من موقع ادنى.  واضاف الشهود ” ان استمرار هروب القطعات العسكرية المكلفة بحماية المناطق زاد الرعب والخوف في نفوس الاهالي الذين اضطروا لمغادرة منازلهم والفرار الى جهة مجهولة بحثا عن فسحة أمن. الشهود تابعوا ان القيادات العسكرية التي كانت تسيطر على الموصل والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي يتحملون مسؤولية ماجرى للمدينة واهلها خلال حزيران 2014 من احداث.