في العاشر من حزيران الماضي وبعد ان تم السيطرة على الموصل بشكل كامل من قبل تنظيم داعش بدأ الاهالي بالنزوح من المدينة الى مناطق أكثر أمناً في نينوى خشية ان تكون هناك عملية عسكرية وقصف جوي مكثف يستهدفهم .

وقال نازحون لتلفزيون الموصل انهم قطعوا مسافات طويلة سيراً على الاقدام في الوقت الذي انشغل فيه تنظيم داعش بسلب ونهب المقار الامنية وجمع العجلات العسكرية والحكومية والاسلحة والاعتدة .

واضاف النازحون انهم واجهوا معاناة كبيرة جدا بسبب قلة وسائل النقل في يومها وكانوا غير مستقرين على رأي واحد فما بين المكوث في مناطق نينوى الاخرى والخشية من تعرض تلك المناطق لهجمات التنظيم . .

واكدوا ان قلة الطعام وشح مياه الشرب كانت مشكلة اساسية واجهوها اثناء نزوحهم خصوصا وان الكثير من النازحين هم من النساء والاطفال وكبار السن .

وتابعوا بالقول ” داعش لم يكن مرحبا به في المدينة والوجوه التي دخلت كلها من خارج الموصل ولم ينخرط او يبايع احد من السكان التنظيم ” .