عام مضى على ازمة الموصل وتبعاتها التي اجبرت الالاف من السكان للنزوح الى مدن عراقية عدة ومنها اقليم كردستان .

ويعاني اغلب النازحين من اهمال كبير وهم يتوافدون بشكل يومي امام مكاتب اصدار البطاقة الذكية التي خصصتها الحكومة العراقية بغية الحصول على المنحة المالية .
ورغم تخصيص وزارة الهجرة والمهجرين نحو 15 محطة لتوزيع البطاقة الذكية للنازحين من المدن العراقية الساخنة في اربيل، فإن مشاكل عدة ماتزال تعصف بحياة النازحين .
لم يعد الهروب من تنظيم داعش نهاية الخلاص للنازحين من مدينة الموصل الى اقليم كردستان، وما بين الازمة المالية التي تعصف بالعراق وانعدام فرص العمل، يعاني النازحون ازمة اخرى تضاف لعبء حياتهم اليومية، بعد ان تجاهلت حكومة بغداد توفير الاموال والاحتياجات اللازمة، فإن الحصول على البطاقة الذكية صار اشبه بالمهمة المستحيلة .