اظهرت الازمة التي كانت تواجهها مدينة الموصل في الثامن من حزيران عام 2014 الوجه المشرق للاهالي. فقد انشئ شباب الموصل في الشوارع الرئيسة والتقاطعات الحيوية عيادات طبية و ومحطات لتقديم الخدمات اللازمة للنازحين عن المناطق التي كانت تشهد اشتباكات وقصف مدفعي , في حين فتحت المنازل في الجانب الايسر ابوابها امام العائلات النازحة لقضاء استراحة من مشقة قطع عشرات الكيلو مترات. ابناء العشائر العربية في مناطق شمال غرب الموصل وجنوبها كان لهم دور بارز في حماية النازحين من مختلف (قومياتهم واديانهم ومذاهبهم) وتوفير احتياجاتهم ونقلهم بعجلاتهم الخاصة الى المناطق الامنة , في صورة تعكس حقيقة اهالي نينوى وتفند التهم التي يحاول البعض الصاقها بهم.