في يوم التاسع من حزيران الماضي اطلقت جوامع مدينة الموصل نداءات استغاثة دعت فيها شباب المدينة الى النفور لمساعدة النازحين من مناطق الاشتباك. الشباب لبوا النداء وقاموا بالتواجد في الشوارع الرئيسة والتقاطعات الحيوية من اجل تقديم افضل مالديهم من خدمات صحية ومعاشية للنازحين الذين اضطروا لقطع مسافات تقدر بعشرات الكيلومترات هربا من الاشتباكات والقصف بقنابر الهاون وهي الخطة الوحيد التي انتهجتها القوات الامنية في مواجهة التنظيم من دون الاكتراث لحياة المواطن البسيط , في حين فتحت العشائر العربية في اطراف الموصل ابواب مضايفها لجميع النازحين من مختلف (قومياتهم واديانهم ومذاهبهم) وحرصت على توفير احتياجاتهم وحمايتهم من اي خطر. جميع الكوادر الطبية التحقت في يوم التاسع من حزيران الماضي بالعمل لاستيعات الحالات الطارئة التي كانت في تزايد مستمر لتصاعدة وتير الاحداث التي كانت المدينة تمر بها. احداث حزيران 2014 اثبتت للعالم اجمع حقيقة اهالي مدينة الموصل الحدباء ومايمتازون به من نخوة وشهامة , كما فندت جميع الاشاعات والتهم التي سعى البعض الصاقها باهالي المدينة لتشوية صورتهم وتاجيج نار الفتنة الطائفية.