أثارت تصريحات جديدة لنائب رئيس الجمهورية نوري المالكي أنكر فيها مسؤوليته عن سقوط الموصل موجة من النقد من قبل قوى فاعلة في التحالف الوطني الشيعي الذي ينضم اليه المالكي.

فقد رد المجلس الأعلى الإسلامي بقيادة عمار الحكيم على تصريحات المالكي  محملا حكومته مسؤولية التسبب في ضياع العراق ومجزرتي سبايكر وبادوش فضلا عن التأجيج الطائفي.

وقال القيادي في المجلس جواد البزوني  إن معظم تصرفات الفترة السابقة من قبل المالكي كانت بعيدة كل البعد عن الإدارة الحقيقية لافتا الى أن الفساد كان مستشرياً بمؤسسات الدولة واستغلال المناصب والاستئثار لجهة معينة بالسلطة، وتهميش جميع الأطراف  فضلاً عن وجود رغبة من قبل من يدير البلاد، بالعمل على الفوضى التي يستطيع من خلالها الاستحواذ على كل شيء.

وبين أن تصريحات المالكي الأخيرة تعد هروباً من المسؤولية إذ عليه الاعتراف بأنه السبب في ضياع العراق ومجزرة سبايكر وبادوش وغيرها من المجازر التي حصلت في العراق بسبب سوء تسليح الجيش وعدم تشكيله على أساس وطني عقائدي.