مع قرب حلول الذكرى الأولى لإجتياح الموصل، حسم العديد من أبناء الأقليات الدينية في المدينة قراره بالهجرة من ارض الوطن، بينما ما يزال الآلاف في اقليم كردستان يعانون من سوء الأوضاع الأنسانية والمعيشية.

صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية اجرت تحقيقا عن الوجود المسيحي في العراق تناولت فيه لقاءات مع عدد من المسيحيين في اربيل  شكو من سوء أوضاعهم المعيشية حيث يسكن اغلبهم في دكاكين صغيرة بسوق شعبي صغير وسط المدينة.

وعبر هؤلاء المسيحيون للصحيفة الأميركيةعن حزنهم وفقدان املهم بوطنهم وجيرانهم، فلم يعد الكثير منهم بحسب الصحيفة يحلم بالعودة الى الموصل وزيارة كنيسته القديمة هناك، بل أصبح اغلبهم يطمح للهجرة الى فرنسا او الولايات المتحدة، لانه لا يرى وجودا للحياة في اللعراق بعد الآن.