عدت منظمة بريطانية معنية بحماية المؤسسات الأكاديمية، أن سيطرة (داعش) على جامعة الموصل، وممارساته “التعسفية” هناك، إعادتها إلى الوراء بعد حرق واتلاف العديد من الكتب.
واضافت منظمة كارا البريطانية في تقرير لها إنه “حتى قبل فرض التنظيم سيطرته في حزيران 2014 المنصرم، فإن الأكاديميين لم يكونوا قادرين على التحدث بحرية أو طرح آرائهم علناً عن داعش، لوجود طلبة لهم علاقة بالتنظيم”، مشيرة إلى ان “العديد من المحاضرين كانوا يتعرضون للخطر أو الاغتيال من قبل أولئك الطلبة، إذا ما حصلوا على درجات قليلة”.
واشارت المنظمة، أن “الامور زادت سوءاً بعد أن هيمن التنظيم على المنطقة، واقدم على احراق واتلاف مئات الكتب فيما اغلق بعض الكليات بحجة انها تخالف تعاليم الدين الاسلامي.