تعاني العائلات الموصلية من الفاقة والحرمان بعد احد عشر شهرا لسيطرة داعش على المدينة.
مراقبون قالوا لتلفزيون الموصل ” ان البطالة سيما بين فئة الشباب سجلت نسبا كبيرة جراء توقف اغلب المهن عن العمل والمضايقات التي يمارسها التنظيم والركود الاقتصادي لقلة السيولة المالية المتوفرة في المدينة , مبينين ان الجوع والعوز بدأ يفتك بالعائلات دون اي تحرك جاد من قبل الجهات المعنية لانقاذها من هذا الوضع.
المراقبون ” حذروا من مغبة استمرار تجاهل معاناة المواطن الموصلي سيما المعيشية لما لها من اثار سلبية على مستقبل البلاد بنحو عام.