ندد اعلاميو نينوى بجرائم داعش تجاه الاعلاميين القابعين تحت سيطرته والتي كان اخرها قتل الفني في مجال الاعلام والتلفزيون فراس البحر. وقال الاعلامي محمد الاحمد لتلفزيون الموصل ” ان الاسرة الصحفية في نينوى هي الاكثر تضررا من الاحداث والازمات التي واجهها العراق خلال العقد الاخير وفقدت العشرات من منتسبيها وعامليها , لذا على الاتحاد الدولي للصحفيين ، ولجنة حماية الصحفيين، والشبكة الدولية للمبادلات من أجل حرية التعبير ، ومعهد تعزيز الصحافة في ظروف الحرب والسلام ، ونقابة الصحفيين العراقيين التدخل العاجل لحماية صحفيي نينوى وتحرير المختطفين من سيطرة التنظيم.